كتب: بسام وقيع
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه تم توجيه ضربة قوية للغاية لإيران فجر اليوم، مضيفًا أن هذه الهجمات جاءت تكريمًا لثلاثة جنود أمريكيين قتلوا في الأيام الأخيرة، اثنان في الأردن وواحد في العراق.
وفي الساعات الأولى من اليوم الإثنين 20 يوليو/تموز 2026، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها شنت موجة جديدة من الضربات لليلة التاسعة على التوالي، تزامناً مع سماع دوي انفجارات في أنحاء إيران.
وذكرت الولايات المتحدة أنها استهدفت مواقع عسكرية وشبكات اتصالات بهدف الحد بشكل أكبر من هجمات طهران على السفن في مضيق هرمز.
في المقابل، أعلنت إيران أنها ردت بشن هجوم مباغت في سوريا، واستهدفت طائرات أمريكية في مطار العقبة بالأردن.
وفي منطقة أخرى، أعلنت القوات المسلحة الكويتية أنها اعترضت طائرات مسيرة إيرانية.
وفيما يتعلق بالضربات الأمريكية، أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، بأن عدة مدن إيرانية تعرضت للقصف، بما في ذلك تبريز وتشابهار وكوناراك وبندر معشور وبندر الإمام الخميني.
كما وردت تقارير في وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية تفيد بانفجار ناقلتي نفط أثناء محاولتهما عبور المضيق.
وذكر الحرس الثوري الإيراني أن الناقلتين كانتا تعبران ما وصفه بمسار جنوبي غير آمن وخطير في المضيق، وأنهما انفجرتا وتوقفتا عن الحركة، وهي مزاعم نفتها القيادة المركزية الأمريكية.
الحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز لن يكون آمنًا لعبور قطرة نفط أو غاز واحدة
وأضاف الحرس الثوري الإيراني أن المضيق لن يكون آمناً لعبور المنتجات البتروكيماوية، ولا حتى لقطرة واحدة من النفط والغاز طالما استمرت الضربات الأمريكية، مؤكداً أنه سيرد بعملية عقابية.
وكانت الولايات المتحدة قد أكدت مقتل أحد أفراد قواتها العسكرية إثر هجوم إيراني في شمال العراق يوم السبت الماضي.
وجاءت هذه الوفاة بعد يوم واحد من هجوم استهدف قاعدة في الأردن، أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان أثر جندي ثالث؛ حيث أفادت الولايات المتحدة بالعثور على بقايا بشرية مجهولة الهوية تخضع حالياً لعمليات التحقق.
وفي ظل استمرار الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة تظل دائماً منفتحة على حل دبلوماسي.
وقال: "على العالم أن يقرر ما إذا كان سيسمح بوقوع ممر مائي دولي تحت سيطرة إيران"، معتبراً أن طهران تستخدم هذا المسار الملاحي الحيوي كورقة ضغط.

